وزير الاتصالات السوري: استهداف استقطاب 1000 شركة تقنية ناشئة وتأمين تمويل بقيمة 200 مليون دولار

أعلن وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري، عبد السلام هيكل، خلال قمة إطلاق الأجندة الوطنية للشركات الناشئة التقنية، عن توجه يستهدف استقطاب 1000 شركة تقنية ناشئة خلال السنوات الثلاث المقبلة، والعمل على تأمين تمويل بقيمة 200 مليون دولار لدعم نمو القطاع التقني في سوريا.
خلال قمة إطلاق الأجندة الوطنية للشركات الناشئة التقنية، أعلن وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري، عبد السلام هيكل، عن توجه حكومي يستهدف تعزيز قطاع الشركات التقنية الناشئة في سوريا، ضمن رؤية تمتد حتى عام 2030.
وأشار هيكل إلى وجود هدف يتمثل في استقطاب نحو 1000 شركة تقنية ناشئة خلال السنوات الثلاث القادمة، إلى جانب العمل على تأمين تمويل بقيمة 200 مليون دولار لدعم نمو الشركات والمشاريع التقنية ضمن المنظومة الريادية السورية.
ويأتي هذا التصريح في سياق الجهود الرامية إلى تطوير بيئة ريادة الأعمال التقنية، وتعزيز دور الاقتصاد الرقمي في المرحلة المقبلة، خاصة مع التوجه نحو دعم الابتكار وخلق فرص عمل جديدة وتحفيز الاستثمار في القطاع التقني.
ويُنظر إلى هذه الأهداف باعتبارها من أبرز المؤشرات على حجم الطموح الذي تتبناه الأجندة الوطنية للشركات الناشئة التقنية، والتي تسعى إلى بناء منظومة أكثر تكاملًا لدعم رواد الأعمال والشركات الناشئة في سوريا.
وفي المقابل، يطرح هذا التوجه تساؤلات حول مدى إمكانية تحقيق هذه الأهداف ضمن الإطار الزمني المحدد، في ظل التحديات المرتبطة بالتمويل، والبنية التحتية، والوصول إلى الأسواق، إضافة إلى الحاجة لبناء بيئة تنظيمية واستثمارية أكثر دعمًا واستقرارًا.
ورغم ذلك، يرى متابعون أن امتلاك سوريا لطاقات شبابية وكفاءات تقنية داخل البلاد وخارجها قد يشكل عنصرًا مهمًا في دعم هذا المسار، في حال توفرت الأدوات التنفيذية والبيئة المناسبة لتحويل هذه الرؤية إلى نتائج عملية على أرض الواقع.