توجه لإنشاء "مجلس ريادة التقنية" ضمن الأجندة الوطنية للشركات الناشئة التقنية في سوريا

ضمن مخرجات الأجندة الوطنية للشركات الناشئة التقنية (2025–2030)، تتجه وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات نحو إنشاء "مجلس ريادة التقنية" بهدف تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، ودعم تطوير بيئة ريادة الأعمال التقنية في سوريا عبر نموذج حوكمة تشاركي ومستدام.
ضمن ما ورد في الأجندة الوطنية للشركات الناشئة التقنية (2025–2030)، التي أعدّتها وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات، تتجه الجهود نحو إنشاء "مجلس ريادة التقنية" كإطار مؤسسي يهدف إلى تعزيز المشاركة الفعّالة والمتوازنة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحقيق التكامل بين الجهات التنظيمية والخبرات العملية داخل منظومة ريادة الأعمال التقنية.
ويأتي هذا التوجه في إطار العمل على بناء بيئة أكثر تنسيقًا واستدامة لدعم الشركات الناشئة، وتعزيز الشراكة بين مختلف الفاعلين في القطاع الريادي السوري.
وبحسب ما ورد في الأجندة، سيُكلّف المجلس بعدد من المهام الأساسية، من أبرزها:
- دعم المبادرات الوطنية وبرامج ريادة الأعمال، وضمان تنفيذها بكفاءة وأثر قابل للقياس.
- تعزيز الاستثمارات المحلية والأجنبية، والاستفادة من رأس المال والخبرات السورية داخل البلاد وخارجها.
- تحديد التحديات التي تواجه رواد الأعمال والشركات الناشئة التقنية، والعمل على اقتراح حلول عملية لمعالجتها.
- تنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين.
- متابعة مؤشرات الأداء وتقييم التقدم، خاصة في مجالات خلق فرص العمل، ونمو الاستثمارات، وأداء الابتكار.
- دراسة وتطوير القوانين والأنظمة المرتبطة ببيئة الشركات الناشئة، بما يدعم بناء إطار تنظيمي أكثر مرونة وتحفيزًا.
- مراجعة وتحديث الأجندة الوطنية بشكل دوري بما يتماشى مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية واحتياجات السوق.
ويمثل إنشاء "مجلس ريادة التقنية" خطوة مهمة نحو ترسيخ نموذج حوكمة تشاركي في قطاع ريادة الأعمال التقنية، بما يعزز الشفافية والاستمرارية، ويدعم تطوير البيئة الريادية السورية بشكل أكثر فعالية خلال السنوات المقبلة.