وزارة الاتصالات السورية تعمل على تأسيس "صندوق الصناديق" لدعم الاستثمار في الشركات الناشئة
أعلن وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري عبد السلام هيكل عن العمل على تأسيس "صندوق الصناديق" (Fund of Funds) بالتعاون مع وزارة المالية، في خطوة تهدف إلى بناء منظومة تمويل مؤسسية تدعم الشركات الناشئة والاستثمارات التقنية في سوريا.
أعلن وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري، عبد السلام هيكل، خلال حواره مع "صالون الجمهورية"، أن الوزارة تعمل بالتعاون مع وزارة المالية على تأسيس ما يُعرف بـ "صندوق الصناديق" (Fund of Funds)، ضمن توجه يستهدف تطوير منظومة تمويل أكثر تنظيمًا لدعم الشركات الناشئة والاستثمارات التقنية في سوريا.
ويُعد "صندوق الصناديق" نموذجًا استثماريًا يعتمد على تخصيص رأس المال للاستثمار في صناديق استثمار أخرى، بدلاً من الاستثمار المباشر في الشركات أو الأصول بشكل فردي.
وبهذا النموذج، لا يقوم الصندوق باختيار الشركات الناشئة أو المشاريع بشكل مباشر، وإنما يعمل على اختيار مديري الصناديق الاستثمارية المتخصصة، بهدف تجميع رأس المال والخبرة وإتاحة الوصول إلى فرص استثمارية ضمن هيكل أكثر تنظيمًا واحترافية.
أهمية التوجه في السياق السوري
بحسب الطرح المعلن، يمكن لهذا النموذج أن يساهم في:
- بناء طبقة تمويل مؤسسية بدل الاعتماد على التمويل الفردي المتفرق
- تسهيل جذب الاستثمارات الإقليمية عبر نموذج استثماري معتمد عالميًا
- دعم إنشاء صناديق محلية قادرة على إدارة رأس المال وفق معايير احترافية
- تعزيز تمويل الشركات الناشئة والحاضنات التقنية ضمن إطار الأجندة الوطنية لريادة الأعمال التقنية
ويرى متابعون أن نجاح هذه الخطوة سيعتمد بشكل كبير على آلية تصميم الصندوق، ووضوح الحوكمة، واستقلالية الإدارة، إضافة إلى اعتماد معايير استثمار شفافة تضمن بناء بيئة تمويل أكثر ثقة واستدامة.
وفي حال تطبيق هذا النموذج بشكل فعّال، فقد يشكل "صندوق الصناديق" نقطة تحول مهمة في هيكلة تمويل الشركات الناشئة في سوريا، خاصة مع الحاجة المتزايدة إلى أدوات استثمار مؤسسية تدعم نمو القطاع التقني خلال السنوات المقبلة.
مصدر تعريف صندوق الصناديق: Aram Lab.