مشروع “سيلك لينك” يدخل المرحلة التنفيذية لإعادة بناء البنية الرقمية في سوريا
دخل مشروع “سيلك لينك” (Silk Link) مرحلته التنفيذية بعد توقيع اتفاقية الاتصالات بين وزارة الاتصالات السورية وشركة الاتصالات السعودية (stc)، في خطوة تستهدف تحويل سوريا إلى ممر دولي للبيانات وتعزيز البنية التحتية الرقمية والسيادة البياناتية.
عد الإعلان عنه سابقًا كمشروع استراتيجي، دخل مشروع “سيلك لينك” (Silk Link) مرحلته التنفيذية عقب توقيع اتفاقية الاتصالات بين وزارة الاتصالات السورية وشركة الاتصالات السعودية (stc)، في خطوة تُعد من أبرز مشاريع البنية الرقمية المطروحة في سوريا خلال السنوات الأخيرة.
ويهدف المشروع إلى تحويل سوريا إلى ممر دولي للبيانات يربط بين آسيا وأوروبا، عبر استثمارات تتجاوز قيمتها 800 مليون دولار، بما يساهم في إعادة بناء البنية التحتية الرقمية ومعالجة التراجع الذي شهدته شبكات الإنترنت والاتصالات خلال العقد الماضي.
أبرز محاور المرحلة التنفيذية
تشمل المرحلة الحالية عدة مشاريع رئيسية، من أبرزها:
- تمديد نحو 4500 كيلومتر من الألياف الضوئية لربط جميع المحافظات بشبكة فائقة السرعة
- إنشاء 5 مراكز بيانات عملاقة بقدرة إجمالية تصل إلى 50 ميغاواط
- تطوير محطات إنزال الكابلات البحرية على الساحل السوري لتعزيز الربط الدولي
- تقليص زمن نقل البيانات بين آسيا وأوروبا بفارق يصل إلى 30 ميلي ثانية، ما يعزز موقع سوريا في سوق ترانزيت البيانات
وبحسب المعلومات المعلنة، ستدعم مراكز البيانات الجديدة عمليات تخزين ومعالجة البيانات محليًا، إلى جانب توفير خدمات سحابية للقطاعين العام والخاص، بما يعزز بناء بنية تحتية رقمية أكثر تطورًا واستقلالية.
كما يُتوقع أن يساهم المشروع في رفع جاهزية البنية التحتية الرقمية لاستيعاب خدمات وتقنيات متقدمة مستقبلًا، بما يشمل الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، والخدمات الرقمية واسعة النطاق.