دعوات لاعتصامات جديدة لسائقي التكاسي العمومية في دمشق وطرطوس احتجاجًا على تطبيقات النقل غير المنظمة

شهدت مدينتا دمشق وطرطوس دعوات لاعتصامات جديدة لسائقي ومالكي سيارات الأجرة العمومية، احتجاجًا على تراجع دخل العاملين في القطاع نتيجة انتشار تطبيقات النقل غير المنظمة وعمل سيارات خاصة بشكل غير قانوني في نقل الركاب.
شهدت كلٌّ من دمشق وطرطوس دعوات لاعتصام جديد لسائقي ومالكي سيارات الأجرة العمومية (التكاسي الصفراء)، في ثاني تحرّك يشهده القطاع خلال عام 2026، وذلك بعد الاعتصام الذي شهدته مدينة حمص الشهر الماضي.
وجاءت هذه التحركات على خلفية تراجع دخل السائقين، نتيجة انتشار تطبيقات النقل غير المنظمة، إضافة إلى ازدياد عمل السيارات الخاصة في نقل الركاب بشكل غير قانوني، وهي قضية باتت تؤثر بشكل متزايد على العاملين في قطاع النقل بعدة مدن سورية.
وطالب المشاركون في الاعتصامين بضرورة تنظيم القطاع بشكل واضح، وضبط عمل تطبيقات النقل، ومنع التعديات على مهنة التكسي العمومي، مؤكدين أن استمرار الفوضى الحالية ينعكس بشكل مباشر على مصدر رزق آلاف العائلات التي تعتمد على هذا القطاع كمصدر دخل أساسي.
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه قطاع النقل تحولات متسارعة مرتبطة بالتوسع في الخدمات الرقمية وتطبيقات النقل، وسط مطالب متزايدة بإيجاد إطار تنظيمي يوازن بين دعم الابتكار وحماية العاملين ضمن القطاع التقليدي.