ريادة بلس

تطوير تخصيص رحلات عملائنا لزيادة الرضا والولاء لتوسعنا المعترف به من قادة الصناعة.

ابحث الآن!
معلومات الاتصال
الهاتف+1 (009) 544-7818
البريد الإلكترونيinfo@bexon.com
الموقع993 Renner Burg, West Rond, MT 94251-030
تابعنا
ريادة بلس
  • الرئيسية
  • من نحن
  • الأخبار
  • المقالات
  • الفعاليات
  • البرامج
  • الشركات الناشئة
  • رواد الأعمال
  • الشركاء
  • التقارير
  • اتصل بنا
معلومات الاتصال
تابعنا
    0%
    ريادة بلس
    • الرئيسية
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • الفعاليات
    • البرامج
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    • التقارير
    • اتصل بنا
    دعنا نتحدث
    ريادة بلس
    • الرئيسية
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • الفعاليات
    • البرامج
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    • التقارير
    • اتصل بنا
    دعنا نتحدث

    شادي زيتون | من عجز عن دفع 20 دولارًا بسبب البنية التحتية… إلى بناء نظام مالي يربط السوريين بالعالم

    الرئيسيةالبرامج

    التاريخ: 2025-10-11

    الضيف: شادي زيتون

    في ريادة بلس نؤمن أن أفضل القصص هي تلك التي يرويها أصحابها، ومن هنا جاءت سلسلة "بصمة ريادية" لتسليط الضوء على التجارب السورية التي تمزج بين الشغف والجدية والتأثير.

    في هذا العدد، نروي تجربة شادي زيتون، مؤسس منصة BitKnz، الذي اختار أن يبني جسرًا ماليًا يربط السوريين بالعالم، لا عبر البنوك التقليدية، بل عبر التكنولوجيا والبلوكشين.

    من أنا؟

    أنا شادي زيتون، مؤسس والمدير التنفيذي لشركة BitKnz، وهي منصة مالية رقمية تمكّن الناس من إرسال واستقبال الأموال عبر البتكوين والعملات المستقرة بطريقة سريعة، آمنة، ومطابقة للقوانين.

    بيني وبينك، لا أرى نفسي "رياديًا تقنيًا" بالمعنى الكلاسيكي. أنا شخص بدأ من الحاجة.
     رحلتي لم تبدأ من وادي السيليكون، بل من دمشق عام 2009، عندما أسست أول شركة لي هناك لتقديم خدمات رقمية وتصميم مواقع إلكترونية.

    أتذكر يومها أننا حاولنا حجز استضافة لموقعنا ولم نتمكّن لأننا لا نملك بطاقة ائتمان.
     تخيل أن مشروعًا رقميًا بالكامل توقف على خطوة صغيرة مثل دفع 20 دولارًا!

    تلك اللحظة كانت أول درس ريادي لي:
     الابتكار لا يبدأ بالتقنية… بل بالحاجة.
     ومن وقتها، أصبحت مقتنعًا أن المشكلة ليست في الشباب ولا في الكفاءات، بل في غياب البنية المالية التي تتيح للناس العمل عالميًا.
     تلك التجربة الصغيرة عام 2009 كانت الشرارة الأولى لشيء أكبر بكثير بعد 15 سنة… اسمه اليوم BitKnz.

    من دمشق إلى أوروبا

    رحلتي المهنية كانت متدرجة بطبيعتها. بدأت من الجانب المالي الكلاسيكي في Citibank، وهناك تعلمت معنى النظام والحوكمة المالية — كيف تُدار المخاطر، وكيف تُبنى الثقة بين المؤسسات والعملاء.

    ثم انضممت إلى Finastra، وهي من أكبر شركات الفينتك في العالم، وهناك بدأت أعيش التحول الحقيقي:
    كيف بدأت البنوك تتبنى التكنولوجيا من الداخل، وكيف أصبح الانفتاح على العالم الرقمي (Open Banking) ضرورة لا خيارًا.
    تعلمت أن التكنولوجيا يمكن أن تسرّع النظام بدل أن تهدمه.

    ثم جاءت المرحلة الثالثة، العمل مع Bitpanda.
    وهنا حصل التحول الفكري الأكبر لديّ.
    رأيت كيف يمكن بناء نظام مالي كامل قائم على أصول رقمية، وكيف يخلق البلوكشين والبيتكوين ثقة من دون وسطاء.
    ومن تلك اللحظة أدركت أن البيتكوين ليس عملة فقط، بل مبدأ اقتصادي وتقني قائم على الندرة، الشفافية، والتحكم الذاتي.

    وهنا بالضبط بدأت أفكر:
     كيف يمكن دمج هذه المبادئ داخل نظام مصرفي منظم يخدم الناس فعلاً؟

    الشرارة الأولى لـBitKnz

    كنت في أوروبا بعد سنوات من العمل في المؤسسات المالية، وحاولت إرسال حوالة بسيطة لأهلي في دمشق.
     النتيجة؟ رسوم مرتفعة، تأخير لأيام، ومخاطر بسبب العقوبات.

    شعرت وقتها بشيء غريب:
     كل خبرتي بالبنوك والفينتك لم تستطع حل مشكلة صغيرة مثل إرسال 100 دولار بسرعة وأمان.

    من هنا بدأت فكرة BitKnz — منصة تبني جسرًا بين النظام المالي التقليدي والتقنيات الحديثة،
    ليست بديلًا عن البنوك، بل مكملًا لها.
    نظام يساعدها على خدمة المستخدمين بسرعة وفعالية من دون تجاوز القوانين أو المخاطر.

    أطلقنا المنصة أولاً لتسهيل التحويلات بين أوروبا وسوريا، واليوم توسعنا إلى أكثر من 7 دول،
    ونقدّم خدمات مالية رقمية قائمة على البيتكوين والعملات المستقرة (Stablesats)،
    بنية تحتية متكاملة تتوافق مع الأنظمة المصرفية لكنها تعمل بسرعة البلوكشين.

    الدافع الحقيقي

    إذا أردت أن أختصر دوافعي بكلمة فهي المسؤولية.
    مسؤولية تجاه الناس الذين أرى نفسي فيهم.

    جئت من بيئة لا تملك وصولًا سهلًا لأي نظام مالي حديث — لا بطاقات، لا حسابات، ولا ثقة بالمؤسسات.
     وكل مرة كنت أواجه فيها عائقًا جديدًا، كنت أتذكر بدايتي في دمشق عام 2009،
     حين لم أستطع دفع 20 دولارًا لاستضافة موقع إلكتروني.

    كانت لحظة صغيرة، لكنها حملت معنى كبيرًا:
     هناك فجوة بين العالم الذي نعيش فيه والعالم الذي يُفترض أن ننتمي إليه.
     هذا الإحساس لم يغِب عني لحظة، حتى وأنا في أوروبا، وحتى عندما عملت في مؤسسات ضخمة مثل Citibank وFinastra وBitpanda.

    كنت أرى دائمًا الفرق بين "من يملك وصولًا" و"من هو خارج المنظومة".
     وكلما تقدّمت، زاد الإحساس بالمسؤولية لا الطموح.

    أنا لا أرى ريادتي مسارًا مهنيًا فقط، بل مهمة شخصية مرتبطة بجذوري السورية وتجربتي كمهاجر.
     عشت الفجوة — بين نظام مالي متطور وآخر معزول —
     وعرفت ماذا يعني أن تكون مؤهلًا ومتعلمًا، ومع ذلك لا تستطيع فتح حساب أو إرسال حوالة بسبب جوازك أو عنوانك.

    BitKnz وُلدت من هذا الوجع، من شعور أن علينا خلق حلٍّ للناس الذين لم تُصمَّم الأنظمة لأجلهم.

    واليوم، عندما أرى أمًّا في سوريا تستلم حوالة ابنها بثوانٍ بدل أسبوع،
     أو شابًا يعمل أونلاين ويتقاضى أجره بأمان بعد سنين من المعاناة،
     أدرك أن كل هذا الجهد لم يكن عبثًا.

    ما يدفعني اليوم ليس الطموح المادي،
     بل الإيمان أن سوريا لا يجب أن تكون ضحية الأنظمة القديمة، بل نموذجًا لنظام جديد يجمع بين التكنولوجيا والثقة.
     ريادتي ليست هروبًا من الماضي، بل محاولة لإعادة بناء الجسر بين المكان الذي جئنا منه والمكان الذي ننتمي إليه.

    لحظة السقوط والتحوّل

    في مرحلة من مراحل تأسيس BitKnz، واجهنا لحظة صعبة جدًا.
    كنا في المراحل الأخيرة من التحضير للترخيص، وكل الخطط مبنية على متطلبات رأس مال بقيمة 25 ألف دولار.
    وفجأة، تغيّرت اللوائح، وأصبح المطلوب 300 ألف دولار بدلًا من 25 ألف!

    لعدة أيام شعرت أن كل شيء انتهى.
     لكن عدت إلى قاعدتي في الحياة:
     الله دائمًا يترك بابًا مفتوحًا، فقط يجب أن تبقى عيونك مفتوحة لترى.

    بدأنا نعيد التفكير من جديد، نراجع الخطة ونفكر خارج الصندوق.
     والمفاجأة أن هذا التحدي فتح أمامنا آفاقًا أكبر مما تخيلنا.
     بدل ترخيص واحد، بدأنا ببناء هيكل قانوني عالمي —
    كيان في أمريكا، شراكة في أوروبا، وتحضير لتراخيص في سوريا والإمارات.

    اليوم، عندما أنظر لتلك اللحظة، لا أراها أزمة، بل نقطة تحوّل جعلتنا نرفع سقف أحلامنا من اليوم الأول.

    تعلمت أن كل تحدٍ كبير يحمل فرصة أكبر،
     وأنك عندما تعمل بإصرار وبنية صافية، سيقودك الله إلى خطة أعظم من التي رسمتها لنفسك.

    الابتكار في قلب التعقيد

    الابتكار الحقيقي في BitKnz لم يكن فقط في التقنية، بل في القدرة على التنفيذ وسط المستحيل.

    عندما بدأنا التطوير، كانت العقوبات الاقتصادية على سوريا قائمة،
     والمصارف العالمية مغلقة أمام أي نشاط مالي له علاقة بالسوريين.
     لم يكن هناك طريق رسمي واحد لبناء نظام تحويلات تقليدي.

    لكن هنا بالضبط أثبت البيتكوين نفسه.
    ليس بشعارات الحرية المالية فقط، بل كواقع عملي.
    بينما كانت الأنظمة مغلقة، كان البلوكشين مفتوحًا.
    استطعنا الدخول إلى النظام المالي من باب جديد، وبنينا عليه في وقت كان العالم يظن أن ذلك مستحيل.

    اليوم، لا نستخدم البيتكوين كأداة تحويل فقط،
     بل نثبت عمليًا أنه أفضل بنية تقنية للتحويلات والمدفوعات،
    لأنه لا يعتمد على وسطاء، ويعمل بالكفاءة ذاتها سواء كنت في برلين أو في حلب.

    التميّز الحقيقي لـBitKnz هو أننا جمعنا بين ثلاثة عوالم:

    1. الخبرة المصرفية الرقمية التي اكتسبناها من عملنا داخل المؤسسات المالية.


    2. مرونة العملات الرقمية التي فتحت بابًا أمام حلول غير تقليدية.


    3. الواقع النقدي في سوريا، الذي ما زال يعتمد على الكاش بشكل شبه كامل.


    النظام ببساطة يربط بين العالمين:
     المغترب يرسل من محفظته الرقمية إلى سوريا،
     والمستلم يتلقاها فورًا كدولار رقمي أو كاش عبر وكلائنا المحليين.

    هي منظومة كاملة تربط بين العالم المتصل رقميًا والعالم المعزول اقتصاديًا.

    الأثر الحقيقي

    اليوم لدينا قصص تذكّرنا كل يوم لماذا بدأنا.
     عائلات تستلم حوالاتها بثوانٍ وبتكلفة بسيطة،
     وشباب يعملون أونلاين ويقبضون أجورهم بأمان بعد سنين من الانتظار.

    لكن الأثر الأهم هو أننا فتحنا باب رزق جديد لمئات السوريين العاملين عن بعد.
     صار بإمكانهم استقبال دفعاتهم، تحويلها، وسحبها بسهولة —
     وأصبح بإمكانهم أن يقولوا:
     "أنا أعمل أونلاين… وأقبض رقميًا."

    هدفنا القادم هو الانتقال من التحويلات إلى المدفوعات الرقمية والتجارة الإلكترونية.
    نريد تمكين المتاجر المحلية والبائعين الأونلاين من قبول الدفع عبر BitKnz،
    ليصبح النظام المالي الرقمي السوري متكاملًا من التحويل إلى الشراء إلى السحب.

    رؤيتي لسوريا الجديدة

    أنا مؤمن أن التكنولوجيا ليست مجرد أداة… بل الوقود الحقيقي للنمو.
    وسوريا، رغم كل التحديات، تملك اليوم فرصة ذهبية لم تكن متاحة من قبل.

    موقعها بين الشرق والغرب، ووضعها السياسي والاقتصادي الحالي،
     يجعلها في موقع فريد لتكون جسرًا بين النظام المالي القديم والعالم الرقمي الجديد.

    ريادة الأعمال الرقمية قادرة على إعادة ربط سوريا بالعالم،
     ليس عبر المؤتمرات، بل عبر حلول حقيقية في الدفع، التعليم، التجارة، والإدارة.

    الاستدامة لا تأتي من الدعم، بل من بناء نظام يتطور كل يوم.
     وسوريا الجديدة يجب أن تكون رقمية في جوهرها،
    تعتمد على الشباب الذين يملكون الأدوات والإصرار لا على الماضي.

    رسالتي لكل ريادي سوري

    لكل شاب أو صبية لديهم فكرة لكنهم يشعرون أن الموارد قليلة،
     أقول من تجربة شخصية:

    إذا كنت تؤمن أن فكرتك تُحدث أثرًا حقيقيًا، لا تنتظر الإذن… بل ابدأ.

    لكن الإيمان وحده لا يكفي — اختبر فكرتك، اسأل الناس،
     إذا وجدت أن الحل فعلاً مطلوب، عندك نواة مشروع ناجح.

    دوّن فكرتك بالأرقام، وشاركها مع الآخرين.
     ابحث عن شركاء، تواصل مع رواد، وشارك شغفك.
     لن يأتي أحد إليك من فراغ، أنت من يجب أن تخلق الحوار.

    الريادة ليست حظًا ولا صدفة،
     هي إيمان عميق + شجاعة تنفيذ + قدرة على الإقناع.

    لا يوجد طريق سهل، لكنه موجود دائمًا.
     الله يترك بابًا مفتوحًا، فقط تحتاج أن تراه.
     ابدأ من فكرتك، احكِ عنها، ودع خطواتك تشهد على نيتك.

    ✍️ هذا المقال منشور ضمن سلسلة "بصمة ريادية" من ريادة بلس.



    العودة إلى البرامج
    ريادة بلس

    منصة ريادة بلس: محتوى عربي حول ريادة الأعمال والابتكار والشراكات.

    استكشف
    • البرامج
    • الفعاليات
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    المحتوى
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • التقارير
    • اتصل بنا

    اشترك في نشرتنا الإخبارية.

        © 2026 ريادة بلس — جميع الحقوق محفوظة