ريادة بلس

تطوير تخصيص رحلات عملائنا لزيادة الرضا والولاء لتوسعنا المعترف به من قادة الصناعة.

ابحث الآن!
معلومات الاتصال
الهاتف+1 (009) 544-7818
البريد الإلكترونيinfo@bexon.com
الموقع993 Renner Burg, West Rond, MT 94251-030
تابعنا
ريادة بلس
  • الرئيسية
  • من نحن
  • الأخبار
  • المقالات
  • الفعاليات
  • البرامج
  • الشركات الناشئة
  • رواد الأعمال
  • الشركاء
  • التقارير
  • اتصل بنا
معلومات الاتصال
تابعنا
    0%
    ريادة بلس
    • الرئيسية
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • الفعاليات
    • البرامج
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    • التقارير
    • اتصل بنا
    دعنا نتحدث
    ريادة بلس
    • الرئيسية
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • الفعاليات
    • البرامج
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    • التقارير
    • اتصل بنا
    دعنا نتحدث

    من دمشق إلى إسطنبول: رحلة ريادة وفكرة

    الرئيسيةالبرامج

    التاريخ: 2025-06-28

    الضيف: بسام شحادات

     المحور الأول: من سوريا إلى تركيا – رحلة ريادية

    1. بدايةً، كيف تحب أن تقدم نفسك لجمهور ريادة+؟ وما أبرز محطات رحلتك من سوريا إلى تركيا؟

    أحب أن أقدّم نفسي كمزيج من الريادة والمعرفة، رجل بدأ من بيئة بسيطة في سوريا، لكنه آمن بقوة الأفكار حين تُصقل بالعلم والعمل. انتقلت إلى تركيا في فترة صعبة، لكنني حوّلت التحديات إلى فرص، وأسّست شركة 2P التي أصبحت اليوم واحدة من الشركات البارزة في مجال التسويق الرقمي، بخبرة تمتد إلى عشرات الدول. أعتبر رحلتي من دمشق إلى إسطنبول ليس مجرد انتقال جغرافي، بل انتقال فكري وعملي نحو فهم أوسع للعالم وكيف نبني من الصفر.

    2. ما التحديات التي واجهتك كرائد أعمال سوري في المهجر، وهل كانت خلفيتك السورية عائقًا أم دافعًا؟

    خلفيتي السورية كانت دائمًا دافعًا، وليست عبئًا. صحيح أن هناك نظرات نمطية، وصعوبات قانونية ولغوية في البداية، لكنّ تجربتي السورية منحتني قدرة عالية على التكيّف، والحلول الإبداعية، وإدارة الأزمات. كنت دائمًا مؤمنًا أن القادم من بيئة مليئة بالتحديات يمتلك ميزة تنافسية: إنه معتاد على أن يصنع من القليل إنجازًا.

    3. كيف استفدت من البيئة التركية في تأسيس وتطوير شركتك؟

    تركيا كانت بيئة خصبة للتعلّم والتوسع. استفدت من انفتاح السوق، وتنوّع الثقافات، وسهولة الوصول إلى الأسواق الإقليمية. والأهم من ذلك، تعلّمت كيف أقدّم خدماتي لشركات بمقاييس عالمية، وأبني فريقًا متعدد الجنسيات يتحدث لغة الجودة والنتائج. كما أنني استثمرت في بناء شبكة علاقات قوية جعلت شركتي نقطة وصل بين تركيا، والعالم العربي، وأوروبا.

     المحور الثاني: الريادة والتحول الرقمي

    4. كيف ترى التحول الرقمي كفرصة للشباب السوري؟

    التحول الرقمي هو أكبر فرصة مفتوحة اليوم أمام الشباب السوري، لأنه يكسر قيود الجغرافيا والسياسة. يمكنك أن تبدأ من غرفة صغيرة في حلب أو إدلب أو دمشق، لكن تصل بخدمتك أو منتجك إلى الخليج أو أوروبا. لدينا جيل رقمي بالفطرة، وإذا تم توجيهه بشكل صحيح، سيكون له دور جوهري في إعادة بناء الاقتصاد السوري المستقبلي.

    5. برأيك، ما الفرق بين استخدام التسويق الرقمي لدعم مشروع وبين اتخاذه كمهنة؟

    التسويق الرقمي كأداة يخدم المشروع، لكنه كمهنة يتطلب عقلية مختلفة: تحليل، إبداع، قدرة على التكيّف مع التغير السريع في الأدوات والسلوكيات. أن تستخدم التسويق الرقمي لدعم مشروعك هذا أمر جيد، لكن أن تتقنه كمهنة يعني أنك قادر على خلق القيمة لذاتك ولغيرك، وتحويل كل منتج إلى قصة نجاح قابلة للتكرار.

    6. ما الأخطاء الشائعة التي تنصح الشباب بتجنبها عند بدء مشاريعهم الرقمية؟

    من أخطر الأخطاء:

    - الانبهار الزائف بالأرقام دون فهم السوق الحقيقي.

    - تقليد المشاريع الناجحة دون ابتكار ميزة تنافسية حقيقية.

    - عدم الاستثمار في المحتوى والهوية البصرية.

    - وأهمها: تجاهل أهمية التجريب والتعلم السريع، فالعالم الرقمي لا يرحم من يتأخر.

    المحور الثالث: سوريا الجديدة وريادة الأعمال

    7. كيف تتصور "سوريا الجديدة" التي تحلم بالعمل فيها؟ وما الفرص الواعدة التي تراها رغم التحديات؟

    سوريا الجديدة التي أحلم بها هي سوريا منتِجة، فيها شباب يبتكر، وبيئة تحتضن المشاريع لا تحاصرها. الفرص كثيرة: في التكنولوجيا الزراعية، والتعليم الرقمي، وخدمات الطاقة البديلة، وحتى التجارة الإلكترونية. التحديات كبيرة نعم، لكن الفرص دائمًا تولد في لحظات التغيير الكبرى.

    8. علمنا أنك تخطط لفتح مقر لشركتك في سوريا، حدثنا عن هذه الخطوة: لماذا الآن؟ وما رسالتك من خلالها؟

    القرار بفتح مكتب في سوريا هو رسالة قبل أن يكون توسعًا. الرسالة أن السوريين في الخارج يجب أن يكونوا جزءًا من التعافي، لا مجرد متفرجين. نريد أن نوفّر فرص عمل، وننقل المعرفة، ونُشرك الشباب المحلي في مشاريع إقليمية وعالمية. الآن هو الوقت، لأننا بحاجة لأن نكون روّادًا في إعادة الإعمار، لا مجرد عمال.

    9. ما الذي يحتاجه رواد الأعمال في سوريا لبناء بيئة مستدامة؟

    - بيئة قانونية واضحة وآمنة.

    - دعم تقني وتدريبي مستمر.

    - تسهيل الوصول إلى الأسواق وتمويلات صغيرة.

    والأهم: شبكة حاضنة من الرواد أنفسهم، يتشاركون الخبرات بدل التنافس السلبي.


     المحور الرابع: الرؤية والرسالة

    10. كيف يمكن للسوريين في الخارج دعم ريادة الأعمال في الداخل؟ وهل ترى أهمية لبناء شبكة تواصل بين الرياديين؟

    نعم، السوريون في الخارج يمتلكون المعرفة والعلاقات والخبرة، وهم الحلقة الأهم في دعم الداخل. دعمهم لا يجب أن يكون ماديًا فقط، بل عبر الإرشاد، فتح الأسواق، بناء فرق، وتبادل التجارب. شبكة الرياديين السوريين ضرورة اليوم، ليس فقط لتبادل الفرص، بل لبناء صورة جديدة لسوريا، صورة تقودها الكفاءات لا الحروب.

    11. ما النصيحة الأهم التي تود توجيهها لريادي شاب في سوريا؟

    ابدأ. لا تنتظر البيئة المثالية. لا تنتظر رأس مال خارق. ابدأ بمحيطك، بما تملك، وابدأ صغيرًا لكن بفكر كبير. الريادة ليست بالظروف، بل بالقرار. سوريا اليوم تحتاج شجعانًا، لا فقط حالمين.

    العودة إلى البرامج
    ريادة بلس

    منصة ريادة بلس: محتوى عربي حول ريادة الأعمال والابتكار والشراكات.

    استكشف
    • البرامج
    • الفعاليات
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    المحتوى
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • التقارير
    • اتصل بنا

    اشترك في نشرتنا الإخبارية.

        © 2026 ريادة بلس — جميع الحقوق محفوظة