ماسة دول: من فكرة منزلية إلى ريادة محلية رائدة
التاريخ: 2025-09-03
الضيف: ماسة دول

في ريادة+ نؤمن أن أفضل القصص هي تلك التي يرويها أصحابها. ومن هنا جاءت سلسلة "ريادة محلية"، لتسليط الضوء على التجارب الريادية السورية التي تمزج بين الشغف والجدية والتأثير.
في هذا السياق كان لنا لقاء مع الريادية ميساء فزع، مؤسسة شركة ماسة دول. لقد شاركتنا قصتها بصراحة وإلهام، لتكشف لنا كيف يمكن لفكرة منزلية صغيرة أن تتحول إلى نموذج ريادي ناجح وملهم على مستوى سوريا.
من المحاسبة إلى الريادة
انطلقت ميساء من خلفية أكاديمية في إدارة الأعمال وخبرة سابقة في مجال المحاسبة، وهو ما أتاح لها تأسيس قاعدة متينة لمشروعها. وبينما تتابع دراستها الجامعية في علوم الإدارة – التعليم الافتراضي، تدير فريقًا متناميًا يضم أكثر من 70 سيدة من مختلف المحافظات السورية، يجتمعن على الإبداع والإنتاج، ويضعن في كل دمية لمسة إنسانية خاصة.
شبكة من الفروع والأنشطة
لم تكتفِ ماسة دول بالتصنيع والبيع التقليدي، بل صنعت تجربة متكاملة للأطفال والأسر عبر:
- أربعة محلات تجارية في دمشق، تمزج بين الشراء والأنشطة التفاعلية.
- أكثر من عشرة أنشطة ترفيهية داخل هذه المساحات.
- نقطة بيع في مطار دمشق الدولي.
- وكالة توزيع في محافظة اللاذقية.
- متجر إلكتروني عبر Bee Order يتيح للعملاء تصميم دمى مخصصة بحسب رغباتهم.
إنجازات محلية ودولية
استطاعت الشركة، خلال سنوات قليلة، أن تحصد إنجازات بارزة وضعتها في صدارة المشهد الريادي السوري:
- المركز الأول في مسابقة تكوين 3 لريادة الأعمال.
- التأهل في برنامج Scale Up التابع لمؤسسة سند.
- الترشيح لتمثيل سوريا في مسابقة CYE عبر الغرفة الفتية الدولية.
- المشاركة في مؤتمر LetsMeet إلى جانب كبرى الشركات.
- تنفيذ أول حملة غوريلا ماركتينغ في سوريا بالتعاون مع معهد DTC.
- إطلاق دمى خاصة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بالشراكة مع جمعية حقوق الطفل.
- عرض المنتجات في معارض دبي كعلامة سورية واعدة.
الأثر الاجتماعي
ماسة دول ليست مجرد شركة، بل تجربة تحمل أبعادًا اجتماعية عميقة:
- الاستثمار في المهارات اليدوية النسائية المحلية.
- الدمج بين الحرفة التقليدية والابتكار الحديث.
- خلق فرص عمل حقيقية ومعنى جديد للتمكين الاقتصادي.
- تعزيز صورة العلامة السورية كقوة إبداعية قادرة على المنافسة عالميًا.
إن قصة ماسة دول تبرهن أن الريادة الحقيقية تولد من رحم البساطة، وأن الاستثمار في المهارات المحلية – ولا سيما النسائية – يمكن أن يتحول إلى قطاع إنتاجي مزدهر يجمع بين الإبداع، والأثر الاجتماعي، والجدوى الاقتصادية.