ريادة بلس

تطوير تخصيص رحلات عملائنا لزيادة الرضا والولاء لتوسعنا المعترف به من قادة الصناعة.

ابحث الآن!
معلومات الاتصال
الهاتف+1 (009) 544-7818
البريد الإلكترونيinfo@bexon.com
الموقع993 Renner Burg, West Rond, MT 94251-030
تابعنا
ريادة بلس
  • الرئيسية
  • من نحن
  • الأخبار
  • المقالات
  • الفعاليات
  • البرامج
  • الشركات الناشئة
  • رواد الأعمال
  • الشركاء
  • التقارير
  • اتصل بنا
معلومات الاتصال
تابعنا
    0%
    ريادة بلس
    • الرئيسية
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • الفعاليات
    • البرامج
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    • التقارير
    • اتصل بنا
    دعنا نتحدث
    ريادة بلس
    • الرئيسية
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • الفعاليات
    • البرامج
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    • التقارير
    • اتصل بنا
    دعنا نتحدث

    مصطفى حج | من الخياطة إلى الذكاء الاصطناعي

    الرئيسيةالبرامج

    التاريخ: 2025-08-31

    الضيف: مصطفى حج

     في هذه الحلقة من "بصمة ريادية"، نسلّط الضوء على رحلة شاب سوري من مواليد عام 2000، بدأ من شغف مبكر بالتكنولوجيا، مرورًا بتجارب قاسية في المهجر، وصولًا إلى تأسيس مبادرة تهدف لتمكين العرب من أدوات الذكاء الاصطناعي. هنا، يشاركنا مصطفى قصته بصراحته الكاملة، من البدايات وحتى رؤيته لمستقبل الريادة الرقمية في سوريا.

    هوية مصطفى حج

    شاب سوري مواليد الـ2000. بعتبر نفسي محب للتعلم والاطلاع. لست خريجًا أكاديميًا ولكني سعيت جاهدًا لتعويض الفارق بالعلم من المصادر الأخرى المتاحة.

    البدايات مع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

    بدايتي كانت من الصغر بالـ2008-2009 لما بلشت اهتم بهالأمور بطريقة غريبة سواء على مستوى السوفت وير والتطبيقات والبرمجة أو على مستوى الهاردوير وفك وتركيب المنتجات التقنية عموماً.

    أما بالذكاء الاصطناعي بشكل خاص فبلش الموضوع عند ظهور GPT كمنتج ذكاء اصطناعي مستقل. بدأ اهتمامي وتجاربي فيه، وخلال بضعة أشهر أدركت حجم التأثير الممكن فأخذت الأمر كمسار تعلم واضح، وخدت مجموعة كورسات فيه. وهون نحن اليوم الحمدلله والفضل لله… بدأت أدرب مجموعات من المهتمين والمهنيين على استخدام الذكاء الاصطناعي وأتمتة الأعمال.

    الحافز والدافع المبكر

    صراحة الحافز الرئيسي هو التشويق. أنا كنت عايش في ليبيا فكان الأمور الرقمية والتقنية شوية ضبابية وغير واضحة ومصادر تعلمها قليلة وتكاد تكون شحيحة بتلك الفترة. فبدأ الأمر فضول وتشويق لفهم الأمور وتطور مع الوقت إلى شغف ومهارات عم اكتسبها ببطء.

    ولكن كل هاد كان على الهامش، ليس كعمل ولا احترافي.

    التجربة في المهجر وتأثيرها

    الانطلاق في هذا الشغف كعمل ومهارات كان في بلاد الغربة عند وصولي لتركيا وفقداني لفرصة إكمال دراساتي سواء الثانوية أو الجامعة. بدأت عملي في مهنة الخياطة وكانت أساساً مختلفة عن مهنة العائلة والوالد.

    فكانت هذه الفترة الفاصلة بين "تسلية مراهق أو طفل" وبين "خطة عمل" غيرت مسيرتي المهنية.
     بدأت بكورسات أونلاين مجانية عبر اليوتيوب وعانيت من التشتت. تشتت الأمس هو آفاق تفكير اليوم.

    الرحلة أخذت مني الكثير سواء على الصعيد النفسي أو الاجتماعي. وأخذت أكثر لما بدأت الانتقال من الخياطة إلى البرمجة: فارق المدخول، المسؤوليات، الإحباط والتهميش من المجتمع عموماً.

    لكن الحمدلله قدر الله أن يعطينا ما فيه الخير من الصبر والتحمل.

    النقطة المؤثرة في بلاد الغربة هي صعوبة البيئة وشدة المنافسة. سوق تركيا مزدحم وكبير ومتعدد. هذا الوسط من المنافسة والتعددية الثقافية أعطاني المرونة العالية والقابلية للتأقلم والتغيير السريع وتقبل النقد.

    وهون فهمت بعمق إن ريادة الأعمال ليست عملًا لشخص واحد. رائد الأعمال الوحيد هو "انتحاري" سوف يفشل.
     واكتشافي لهذا الشي ساعدني أتخطى واحدة من أسوأ صفاتي: عدم رغبتي بطلب النصح أو المساعدة.

    بمجرد ما انكسر هذا الحاجز، صرت قادر جدًا على تعلم أي مهارة أو خدمة بسرعة، لمجرد أني مستعد أسأل وأطلب يد العون. هذا ساعدني على بناء علاقات قوية وفريق عمل أقوى.

    تيك ياف – TekYaf

    المميز في تيك ياف ليس المنصة كجوهر، وإنما الفكرة العامة. الهدف الرئيسي هو تمكين العرب من التعرف على الذكاء الاصطناعي واستخدامه، وتقديم باقة من الخدمات المدفوعة والمجانية لتسهيل اندماج المجتمع العربي حول العالم في استخدام الذكاء الاصطناعي.

    وما زال المشروع في مهده وفي مراحله الأولى.

    سوريا والريادة الرقمية

    صراحة في أغلب دول العالم القطاع التقني يشغل حيث عملاق من صافي الإنتاج.
     وأنا من الأشخاص اللي شهدوا مشاريع السوريين في أغلب دول العالم، وشهدت أثر المشاريع وثمارها.

    ممكنني الجزم أن ريادة الأعمال التقنية ممكن أن تكون عامود رئيسي وأساسي، والعامل الأهم في نهضة الاقتصاد السوري بإذن الله.

    رسالة للشباب السوري

    إن كنت ترى مدخل الأرباح، وترى المستهلك، وترى الفرصة: ابدأ بأقل وأصغر شكل ممكن، وأنفق ما تبقى على التطوير المتدرج.

    وتعلم أن تتخلى عن قناعاتك وأفكارك إن لم تحقق النتائج.
     ممكن فكرتك جبارة ولكن السوق ليس مستعدًا لها، أو ليس بحاجتها، أو ربما لست أنت أفضل من يقدمها.

    فإن لم تحقق النتائج لا تتمسك بالفكرة، لأنها تصبح كمرساة تسحبك نحو الأسفل وتبعدك عن آفاق التحول والنجاح الأخرى المتاحة.

    🔚 هذه المادة نُشرت ضمن سلسلة "بصمة ريادية" من ريادة بلس.
     شكرًا لـ مصطفى حج على مشاركته الصادقة والمُلهمة.

    العودة إلى البرامج
    ريادة بلس

    منصة ريادة بلس: محتوى عربي حول ريادة الأعمال والابتكار والشراكات.

    استكشف
    • البرامج
    • الفعاليات
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    المحتوى
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • التقارير
    • اتصل بنا

    اشترك في نشرتنا الإخبارية.

        © 2026 ريادة بلس — جميع الحقوق محفوظة