ريادة بلس

تطوير تخصيص رحلات عملائنا لزيادة الرضا والولاء لتوسعنا المعترف به من قادة الصناعة.

ابحث الآن!
معلومات الاتصال
الهاتف+1 (009) 544-7818
البريد الإلكترونيinfo@bexon.com
الموقع993 Renner Burg, West Rond, MT 94251-030
تابعنا
ريادة بلس
  • الرئيسية
  • من نحن
  • الأخبار
  • المقالات
  • الفعاليات
  • البرامج
  • الشركات الناشئة
  • رواد الأعمال
  • الشركاء
  • التقارير
  • اتصل بنا
معلومات الاتصال
تابعنا
    0%
    ريادة بلس
    • الرئيسية
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • الفعاليات
    • البرامج
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    • التقارير
    • اتصل بنا
    دعنا نتحدث
    ريادة بلس
    • الرئيسية
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • الفعاليات
    • البرامج
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    • التقارير
    • اتصل بنا
    دعنا نتحدث

    ميساء فزع | من الحلم إلى تمكين أكثر من 70 سيدة | بصمة ريادية

    الرئيسيةالبرامج

    التاريخ: 2025-09-06

    الضيف: ميساء فزع

     في هذه الحلقة من "بصمة ريادية"، نسلّط الضوء على رحلة امرأة سورية آمنت بحلمها، تخطّت التحديات، وحوّلت شغفها إلى مشروع ريادي اجتماعي مؤثر. قصتها ليست فقط قصة شركة، بل رسالة ملهمة حول القوة، الإصرار، وتمكين النساء.

    المرأة والحلم

    أصف نفسي اليوم كامرأة عاشت تفاصيل الحلم بكل صدق، واستطاعت رغم الصعوبات أن تبني لنفسها طريقًا مختلفًا. أصبحت أرى نفسي أكثر قوة وثقة، وأصبحت إنجازاتي هي المرآة التي تعكس شخصيتي وطموحي. أنا اليوم لست فقط صاحبة مشروع، بل صاحبة رسالة تسعى لترك أثر إيجابي في المجتمع.

    شرارة الشغف الأولى

    شرارة الشغف جاءت من حبي العميق للعمل، خصوصًا في مجال التجارة والإدارة. هذا العشق بدأ من بيت والدي الذي كان يعمل بالتجارة، فكبرت وفي داخلي حلم أن يكون لي مشروع خاص بي. بعد الدراسة عملت في مجال المحاسبة، وبدأت مشروعًا صغيرًا استمر العمل والبحث عليه لسنتين قبل أن توقفه ظروف البلد. وبعد عشر سنوات عدت إلى حلمي وبدأت أعيده خطوة بخطوة، بعزيمة أكبر وإيمان أقوى.

    من المحاسبة إلى الريادة

    لم أكن أعلم أنني سأصبح رائدة أعمال، ولم يكن مفهوم "الريادة" واضحًا بالنسبة لي في ذلك الوقت. أعتبر ما وصلت إليه اليوم مزيجًا من الصدفة الجميلة وتوفيق من الله. لكن الأهم أن هناك فطرة وموهبة تولد مع الإنسان، وهي القدرة على رؤية الأمور بشكل صحيح في إدارة الأعمال. هذه الفطرة ساعدتني لاحقًا على اكتشاف نفسي ودعمتها بدراستي لتأسيس مشروعي بخطوات واثقة.

    التحديات الشخصية بين الأمومة والمشروع

    أصعب موقف واجهته كان الموازنة بين مسؤولياتي كأم لثلاثة أطفال وبين متطلبات بناء المشروع، خاصة في البدايات حيث كان الضغط كبيرًا جدًا. شعرت أحيانًا أن الحمل أكبر مني، لكن تغلبت على هذا الموقف بمساعدة شريكي في الحياة والعمل زوجي، وبالصبر وتنظيم وقتي بشكل أدق، والاستعانة بفريقي الداعم المؤمن بالفكرة مثلي. هذا التوازن لم يكن سهلًا، لكنه كان السبب في قوة شخصيتي اليوم.

    مواجهة الشك ونظرات عدم التصديق

    كنت محظوظة بدعم زوجي وعائلتي، فقد آمنوا دائمًا بموهبتي. كنت في البداية خائفة: هل سيتقبل الناس الفكرة ويدركون قيمة المنتج، خاصة لأنه جديد ويحتاج إلى شرح؟ لكن بفضل الدعم الذي أحاطني، تمكّنا من إيصال المنتج إلى الناس بنجاح.

    الدرس الأكبر من الانتقال إلى الريادة

    أكبر درس تعلمته هو أن الوظيفة، رغم الاستقرار الذي توفره، تقيّد وتغلق الأفق ولا تمنح مساحة كبيرة للإبداع. أما عند تأسيس الشركة، فكل يوم يحمل تجربة جديدة فيها نجاحات وأحيانًا إخفاقات، والأهم أن الطموح فيها بلا حدود، والحلم يكبر مع كل خطوة نخطوها.

    أثر التجربة على الشخصية والثقة

    التجربة جعلتني إنسانة جديدة، قوية في شخصيتي ومستقرة نفسيًا. صار لدي هدف واضح وعمل وحلم كبير، وزادت ثقتي بنفسي، وكسبت محبة واحترام الناس من حولي. لذلك، أصبح دعم المرأة وتمكينها بالنسبة إلي أمرًا أساسيًا.

    تمكين أكثر من 70 سيدة

    أعتبر تمكيني لأكثر من 70 سيدة من خلال مشروعي أعظم إنجاز وأجمل ما حدث لي. الأجمل أن تجتمع كل هذه المهارات والخبرات في مكان واحد، خاصة أن ليس كل السيدات تتاح لهن الفرصة لإطلاق إبداعهن أو تأسيس عملهن الخاص. من خلال ماسة دول استطعنا أن نوظف هذه الطاقات والمواهب، وهنّ سبب كبير من نجاح المشروع.

    فلم يكن هذا إنجازًا شخصيًا فقط، بل شعرت بالفخر عندما رأيت كل واحدة منهن تزداد ثقة بنفسها وفرحة بإنجازها، وأصبح مشروعي سببًا في تأمين مصدر رزق لغيري.

    وللتذكير، كنا في ريادة بلس قد خصصنا سابقًا تغطية عن تجربة ماسة دول كأحد النماذج الريادية النسائية الملهمة في سوريا، حيث أثبتت ميساء أن الفكرة البسيطة إذا دعمتها العزيمة يمكن أن تتحول إلى شركة حقيقية ذات أثر اجتماعي واسع. [ضع الرابط هنا]

    المرأة الريادية في سوريا الجديدة

    المرأة هي نصف المجتمع، سواء من خلال بناء جيل واعد ينهض بالبلد، أو من خلال بناء شخصيتها لتكون فاعلة ومؤثرة. اليوم نشهد انتشارًا واسعًا للثقافة الريادية، خاصة بين النساء، مع دعم من عدة جهات. ومع سوريا الجديدة، نأمل أن تجد المرأة مساحة أكبر لإبراز قدراتها والمشاركة بقوة في بناء المستقبل.

    النصيحة للجيل الجديد

    كان صبري قليلًا، وكنت أرغب أن تتحقق كل الأمور بسرعة. فإذا لم تأت النتائج سريعًا كنت أشعر بالإحباط. لكن مع الوقت تعلمت أن الطريق طويل، وأن النتائج الجميلة تحتاج إلى صبر ومثابرة. الأهم أن تواصل السير على الطريق الصحيح. لذا، لكل من يبدأ اليوم: اعملوا بهدوء، كونوا صبورين، ولا تستعجلوا النتائج، فكل خطوة صغيرة تصنع نجاحكم الكبير في النهاية.

    كلمة للنساء السوريات

    ليس كل فكرة جميلة، أو عمل مبدع، أو قطعة فنية رائعة يمكن تحويلها إلى مشروع ريادي ناجح. الأهم أن يكون لموهبتك أو منتجك أو خدمتك أو فكرتك جمهورها وسوقها. الريادة لها قوانين وشروط، ولا بد أن نحققها في كل خطوة لنضمن نجاح مشروعنا واستمراريته.

    🔚 هذه المادة نُشرت ضمن سلسلة "بصمة ريادية" من ريادة بلس.
     شكرًا لـ ميساء فزع على مشاركتها الصادقة والمُلهمة.

    العودة إلى البرامج
    ريادة بلس

    منصة ريادة بلس: محتوى عربي حول ريادة الأعمال والابتكار والشراكات.

    استكشف
    • البرامج
    • الفعاليات
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    المحتوى
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • التقارير
    • اتصل بنا

    اشترك في نشرتنا الإخبارية.

        © 2026 ريادة بلس — جميع الحقوق محفوظة