ريادة بلس

تطوير تخصيص رحلات عملائنا لزيادة الرضا والولاء لتوسعنا المعترف به من قادة الصناعة.

ابحث الآن!
معلومات الاتصال
الهاتف+1 (009) 544-7818
البريد الإلكترونيinfo@bexon.com
الموقع993 Renner Burg, West Rond, MT 94251-030
تابعنا
ريادة بلس
  • الرئيسية
  • من نحن
  • الأخبار
  • المقالات
  • الفعاليات
  • البرامج
  • الشركات الناشئة
  • رواد الأعمال
  • الشركاء
  • التقارير
  • اتصل بنا
معلومات الاتصال
تابعنا
    0%
    ريادة بلس
    • الرئيسية
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • الفعاليات
    • البرامج
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    • التقارير
    • اتصل بنا
    دعنا نتحدث
    ريادة بلس
    • الرئيسية
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • الفعاليات
    • البرامج
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    • التقارير
    • اتصل بنا
    دعنا نتحدث

    وجد بدوي | من التسويق إلى Web3 وصناعة حلول عابرة للحدود | بصمة ريادية

    الرئيسيةالبرامج

    التاريخ: 2025-09-13

    الضيف: وجد بدوي

     في هذه الحلقة من "بصمة ريادية"، نسلّط الضوء على رحلة شاب سوري بدأ من السعودية، تنقّل بين وكالات الإعلان والشركات الكبرى، قبل أن يخوض مغامرة تأسيس مشاريع ناشئة في عالم Web3 والتقنيات العميقة. وجد بدوي هو نموذج لجيل جديد يرى في التحديات فرصًا، وفي الابتكار أداة لخلق أثر حقيقي يتجاوز الحدود.

    النشأة والبدايات المبكرة

    نشأت في السعودية، وكان حلمي أن أكمل دراستي في سوريا. لكن مع تدهور الأوضاع هناك، اضطررت إلى تغيير مساري والدخول مباشرة إلى سوق العمل بعد الثانوية. بعمر 18، بدأت العمل في وكالة إعلانات، وهناك وجدت نفسي أمام عالم واسع من الصناعات والعملاء. كانت تجربة أشبه بالقفز في أعماق البحر، لكنها علمتني كيف أتأقلم بسرعة، أفكر بإبداع، وأبتكر حلولًا عملية تحت الضغط.

    من التسويق الرقمي إلى Web3

    لم أنظر إلى ما أقوم به كتحوّل رسمي، ولم أكن أدرك وقتها أن ما أفعله يُصنّف كريادة أعمال. كنت ببساطة ألاحق ما يثير فضولي. بدأت أجني المال عبر الإنترنت في عمر 13 مع صعود وسائل التواصل الاجتماعي، ثم مرة أخرى في سن 17 مع طفرة صناعة الألعاب. كلا المجالين كانا ينموان بسرعة، وأحببت أن أكون جزءًا من هذا الزخم.

    في عام 2017، صادفت عالم العملات الرقمية والبلوكتشين، فاستفز فضولي، وسرعان ما تحوّل ذلك الفضول إلى شغف. بحلول 2021، شعرت أن الوقت قد حان لأتجاوز التسويق وأكرّس نفسي لحل مشكلات في صناعة كانت تثير حماسي.

    النشأة في السعودية كان لها أثر كبير أيضًا. طاقة البلد، طموحها، وسرعة التحولات فيها جعلتني أشعر وكأنني أعيش داخل "شركة ناشئة" ضخمة. هذا الجو منحني الثقة والدافع لأقفز إلى المجهول وأبني مشاريعي الخاصة، وأنا مدرك أن البيئة باتت مهيّأة لدعم الأفكار الجديدة.

    إطلاق "نُقطة"

    حين انضممت إلى "كريم"، كان هدفي أن أفهم كيف تعمل الشركات الناشئة وكيف تتوسع. وفي الوقت نفسه، كنت أقدّم استشارات لمؤسسين في بداياتهم، وهناك التقيت بسلوى رضوي التي كانت قد أسست "نُقطة". ألهمتني طاقتها وطموحها، فبدأت بدعمها كمستشار، ثم انضممت لاحقًا كشريك مؤسس.

    كنا نعرف أن السوق لم يكن جاهزًا بالكامل، لكن هذا التحدي كان دافعًا لنا. أردنا بناء شركة سعودية بطموح عالمي في صناعة سريعة النمو. بطبيعة الحال، مررنا بلحظات شك وتغييرات في المسار، لكن هذه هي طبيعة الشركات الناشئة: التكيف المستمر والتعلم والمضي قدمًا.

    الهوية السورية بين الخليج وريادة الأعمال

    لم تكن الجنسية تعني لي الكثير، إلا في مواقف عملية مثل تقييد السفر للأعمال. طفولتي لم تحمل معرفة واسعة عن سوريا، سوى زيارات قليلة وصور عبر التلفاز. ما شكّلني حقًا كان دخولي المبكر إلى سوق العمل، ذلك منحني انطلاقة قوية وتجارب حقيقية وصلابة لازمتني حتى اليوم.

    أما الأثر الذي أسعى لتركه، فكان دائمًا يتمثل في خلق قيمة وإيجاد أثر إيجابي، سواء من خلال الشركات التي ساعدت على بنائها أو من خلال الأشخاص الذين عملت معهم.

    الابتكار حيث تلتقي التقنية بالاحتياجات الحقيقية

    في "نُقطة"، استعنت بخبرتي في التسويق لصناعة وعي وحماس حول ما نبنيه في مجال التقنية العميقة. لم نصل إلى التوافق الكامل بين المنتج والسوق، لكن التجربة علمتني أهمية اختبار الأفكار مبكرًا على أرض الواقع.

    في "رِمثان"، كان التركيز مختلفًا: التحقق من وجود المشكلة وحلها قبل التفكير بالعلامة التجارية. القيمة تُثبت عبر التبني الفعلي والإيرادات والنمو. خبرتي التسويقية ساعدتني هنا أيضًا، لأنها جعلتني أقترب من السوق مبكرًا، أوضح الرؤية بوضوح، وأستخدم الملاحظات كأداة لاتخاذ القرار. بالنسبة لي، الابتكار الحقيقي هو عندما ترتبط التكنولوجيا مباشرة بحل مشكلات ذات معنى، لا بمجرد إثارة ضجة.

    منظور المستثمر: ما الذي يهم حقًا؟

    بالنسبة لي، البداية دائمًا من السؤال: هل المشكلة حقيقية؟ وهل هي كبيرة بما يكفي لتستحق الحل؟ إذا كان الجواب نعم، وكان لدى الفريق القدرة والعقلية على المواجهة، فأنت بالفعل قطعت نصف الطريق.

    الحلول غالبًا ما تتغير وتتطور، وهذا طبيعي. لكن ما لا يتغير هو جودة الفريق وقدرته على التكيف والتنفيذ والبقاء مخلصًا للمشكلة. هذا المزيج هو ما يجذب انتباهي فعلًا كمستثمر.

    عن سوريا التي نحلم بها

    أؤمن أن سوريا بحاجة إلى "رؤية 2040" خاصة بها، خارطة طريق توحّد السوريين حول هدف مشترك. هذا الإحساس بالغاية الجماعية ضروري لتوجيه الجهود نحو البناء وتحقيق غايات مشتركة.

    لا أعتقد أن المسألة الآن هي اختيار قطاع على حساب آخر، فكل شيء يحتاج إلى إعادة بناء من الصفر. ورغم ضخامة التحدي، إلا أن ذلك يفتح فرصة نادرة لإعادة تخيّل الأنظمة والصناعات من جديد.

    ألهمتني مبادرات مثل "بيتي بيتك" التي تعيد الثقة والتواصل في قطاع السكن، ومشاريع "فينتك" مثل "Bitknz" التي تعمل على توسيع الوصول المالي للسوريين. بالنسبة لي، ريادة الأعمال ليست مجرد أعمال، بل هي أداة لبث الأمل وصناعة حلول وبناء أساس للصمود الطويل الأمد.

    السوريون في الخارج: قوة صاعدة

    بدأنا نرى مؤشرات مشجعة على انخراط السوريين في الخارج بفرص داخل البلاد، خصوصًا من لديهم وصول مباشر على الأرض. بالنسبة لغيرهم، تبقى المهمة أصعب بسبب غياب القنوات الواضحة أو عدم معرفة الأشخاص المناسبين محليًا.

    لهذا أرى أن المبادرات التي تقودها مؤسسات مثل وزارة الاتصالات والتقنية ستكون أساسية في فتح المسارات أمام مساهمة المغتربين. إذا توفرت البيئة والهياكل المناسبة، فأنا واثق أن مزيدًا من السوريين في الخارج سينخرطون، سواء عبر إطلاق مشاريع أو مشاركة خبرات أو الاستثمار. التعاون بلا حدود ليس ممكنًا فقط، بل ضروري لإطلاق كامل طاقات السوريين أينما كانوا.

    رسالة للجيل الجديد من رواد الأعمال السوريين

    لا توجد بيئة أنسب لريادة الأعمال من الظروف الصعبة التي تعيشها سوريا اليوم. المعاناة تزرع الصلابة وتبني عقلية حل المشكلات. السوريون لا يحتاجون إلى إقناع، فالريادة جزء من تكوينهم.

    نصيحتي بسيطة: احتضنوا تلك الصلابة، ابدأوا بخطوات صغيرة، وابنوا حلولًا ذات معنى. أنتم بالفعل تملكون العقلية اللازمة لتنجحوا، حتى في أقسى الظروف.

    🔚 هذه المادة نُشرت ضمن سلسلة "بصمة ريادية" من ريادة بلس.



    العودة إلى البرامج
    ريادة بلس

    منصة ريادة بلس: محتوى عربي حول ريادة الأعمال والابتكار والشراكات.

    استكشف
    • البرامج
    • الفعاليات
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    المحتوى
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • التقارير
    • اتصل بنا

    اشترك في نشرتنا الإخبارية.

        © 2026 ريادة بلس — جميع الحقوق محفوظة