ريادة بلس

تطوير تخصيص رحلات عملائنا لزيادة الرضا والولاء لتوسعنا المعترف به من قادة الصناعة.

ابحث الآن!
معلومات الاتصال
الهاتف+1 (009) 544-7818
البريد الإلكترونيinfo@bexon.com
الموقع993 Renner Burg, West Rond, MT 94251-030
تابعنا
ريادة بلس
  • الرئيسية
  • من نحن
  • الأخبار
  • المقالات
  • الفعاليات
  • البرامج
  • الشركات الناشئة
  • رواد الأعمال
  • الشركاء
  • التقارير
  • اتصل بنا
معلومات الاتصال
تابعنا
    0%
    ريادة بلس
    • الرئيسية
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • الفعاليات
    • البرامج
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    • التقارير
    • اتصل بنا
    دعنا نتحدث
    ريادة بلس
    • الرئيسية
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • الفعاليات
    • البرامج
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    • التقارير
    • اتصل بنا
    دعنا نتحدث

    بصمة ريادية | ياسر الطوبجي

    الرئيسيةالبرامج

    التاريخ: 2025-09-20

    الضيف: ياسر الطوبجي

    في هذه الحلقة من سلسلة بصمة ريادية، نسلّط الضوء على تجربة رائد الأعمال السوري ياسر الطوبجي، مؤسس تطبيق حِرفي، المنصة الرقمية التي انطلقت من دمشق لتصبح واحدة من أبرز الحلول المحلية في تنظيم سوق الخدمات والربط بين طالبي الخدمة وأصحاب المهن. قصتي مزيج من خبرة عالمية، إصرار شخصي، ورؤية واضحة لدور الريادة في دعم الاقتصاد المحلي.

    من أنا؟

    أنا ياسر الطوبجي، من مواليد دمشق عام 1980، نشأت في حي القابون. درست إدارة الأعمال وتخرجت من جامعة أبوظبي. أملك خبرة تمتد 25 عامًا في إدارة الأعمال والتسويق مع شركات عالمية مثل سامسونغ، كارفور، نايك، وغيرها، بين الخليج وأمريكا الجنوبية. أحمل الجنسيتين السورية والتشيليّة، وأجيد العربية والإنكليزية والإسبانية.
     أصف نفسي بأنني مثابر، مبادر، قادر على إيجاد الحلول لكل مشكلة تواجهني.

    الفارق بين الأسواق العالمية والسوق السوري

    عملت في أسواق متنوعة بين الخليج وأمريكا الجنوبية، وعندما عدت إلى سوريا وجدت فجوة واضحة بين السوق المحلي والأسواق العالمية في كل المجالات تقريبًا.
     لكن بعد أن منّ الله علينا بالتحرير وانفتاح سوريا مجددًا على العالم وتدفّق الخبرات الخارجية، أرى أن سوريا اليوم تتجه نحو أن تصبح الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط القادرة على الاستثمار بشكل صحيح، بما يعود بالنفع على أهلها.

    حلم تأسيس مشروعي الخاص

    منذ طفولتي كان حلمي أن أمتلك شركتي الخاصة. جربت شراكة مع مستثمر صيني قبل الأزمة، لكن المشروع لم ينجح بسبب ظروف معروفة للجميع. ورغم الصعوبات منحتني التجربة دافعًا قويًا، وأمام شراكات مستقبلية أكثر وضوحًا فضّلت أن أستقل بقراري مع إبقاء الباب مفتوحًا للتعاون.
     كنت دائمًا أرى أن الوظيفة مهما كان دخلها تبقى مؤقتة، بينما طموحي أن أكون مديري الخاص وأبني قيمة حقيقية لي ولغيري. واليوم صار الحلم حقيقة مع تأسيس مشروعي حِرفي.

    أصعب التحديات التي واجهتها

    أحد أصعب التحديات التي مررت بها كان خلال عملي في الإمارات، حيث استلمت فرعًا مهددًا بالإغلاق خلال ستة أشهر بسبب سوء الإدارة السابقة. الإدارة العليا اعتبرت إنقاذ الفرع مهمة مستحيلة، لكني رفضت الاستسلام.
     أوقفت دراستي الجامعية مؤقتًا، وعملت مع الفريق يوميًا من التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً. بدّلت فريق المبيعات كاملًا، أجريت جردًا شاملًا، ودرست احتياجات الزبائن. خلال ستة أشهر فقط، وبفضل الله، تحوّل الفرع من خاسر إلى رابح بزيادة 500% في المبيعات. بعد هذه التجربة كُلّفت بفتح فروع جديدة وأصبح هذا النموذج علامة نجاح.

    أسلوبي في إدارة الفرق

    أتبنى فلسفة Fish Philosophy المستوحاة من كتاب عالمي بهذا الاسم، والتي تقوم على أربع قواعد:

    1. Choose Your Attitude: اختر موقفك—لكل موظف حرية أن يقرر كيف يواجه يومه بطاقة سلبية أو إيجابية.


    2. Play: أضف المرح للعم,فالمرح يقلل التوتر ويزيد الإبداع.


    3. Make Their Day: اجعل يوم الآخرين أفضل,من خلال التفاصيل الصغيرة التي تسعد العملاء والزملاء.


    4. Be There: كن حاضرًا بكامل انتباهك عند التعامل مع الآخرين.


    نتيجة هذه الفلسفة: بيئة عمل متعاونة، إنتاجية أعلى، توتر أقل، وفريق قوي بروح مشتركة.

    الدعم الذي حظيت به

    الداعم الأول لي كان والدي، ثم عائلتي وزوجتي وأطفالي، الذين قدّموا لي الثقة والتشجيع.
     أما الدعم المالي فهو أساس لا غنى عنه، لكن الدعم الشخصي والمعنوي هو الذي يرفع الحماس ويجعل الاستمرار ممكنًا. النجاح يحتاج الاثنين معًا.

    لحظة مفصلية في حياتي

    كنت أعمل في تشيلي عندما أصيب والدي في سوريا بمرض باركنسون. طلب مني أن أعود لأكون بجانبه، وتركت عملي فورًا وعدت. كان هذا القرار من أهم قرارات حياتي، لأنني أدركت أن العائلة أهم من أي شيء آخر. بعد عودتي، فتح الله أمامي أبواب التوفيق في حياتي العملية والشخصية.

    دور الريادة في دعم الاقتصاد السوري

    برأيي، الرياديون المحليون هم الأقدر على دعم الاقتصاد السوري، وعلى الحكومة الجديدة أن تدعمهم بشكل كامل. نعم، نحن بحاجة إلى استثمارات خارجية، لكن لا يجب أن تكون بديلاً عن المشاريع المحلية.
     أرى أن قطاع التكنولوجيا هو الأكثر وعدًا، لكن أيضًا قطاع الخدمات، وخاصة الحرفيين، سيكون له دور محوري في مرحلة إعادة الإعمار.
     وهذا هو الهدف من تطبيقي حِرفي: أن يصبح المنصة الأولى لربط طالبي الخدمات بالحرفيين في سوريا.

    رسالتي للشباب السوري

    أقول لكل شاب وصبية: ابدأوا بما هو متاح، ولا تقولوا "ما منقدر". تذكّروا السوريين الذين خاطروا وهاجروا عبر البحر ونجحوا رغم الظروف. لم يستسلموا، بل تعلموا ودرسوا وأبدعوا حتى صاروا قدوة.
     أنا عدت إلى سوريا رغم صعوبة الظروف، وقررت أن أبني شيئًا جديدًا هنا. النجاح لا ينتظركم، أنتم من يجب أن تتحركوا نحوه.
     رسالتي واضحة: إذا أردت أن تصبح غنيًا أو رمزًا، لا تيأس ولا تستسلم. اعمل بجد واصبر، وستجد أن النجاح نصيبك.

    🔚 هذه المادة نُشرت ضمن سلسلة بصمة ريادية من ريادة بلس. شكرًا لـ ياسر الطوبجي على مشاركتها الصادقة والمُلهمة.



    العودة إلى البرامج
    ريادة بلس

    منصة ريادة بلس: محتوى عربي حول ريادة الأعمال والابتكار والشراكات.

    استكشف
    • البرامج
    • الفعاليات
    • الشركات الناشئة
    • رواد الأعمال
    • الشركاء
    المحتوى
    • من نحن
    • الأخبار
    • المقالات
    • التقارير
    • اتصل بنا

    اشترك في نشرتنا الإخبارية.

        © 2026 ريادة بلس — جميع الحقوق محفوظة